فهرس الكتاب

الصفحة 277 من 459

ظفر وبنو واقف لأن بني ظفر في تلك الأيام كانوا أقعد بني مالك بن أوس، فقالت بنو واقف: هو منا قد انتسبوا فينا، ودعوتنا معنا، فسلمت لهم بنو ظفر الميراث، فورثه أحد بني قيس بن رفاعة.

حاشية أخرى: قال أبو إسحاق [1] : وأبو قيس الذي يقول في أخيه:

أرى وحوحا ولّي عليّ بأمره ... كأنّي امرؤ من حضر موت غريب [2]

وولد الخزرج بن حارثة: عمرا، وعوفا، وجشم، وكعبا، والحارث بطن.

فولد عمرو: ثعلبة.

فولد ثعلبة: النجّار، وإسمه تيم الله.

فولد النجّار: مالكا، وعديا، ومازنا، ودينارا بطون.

فولد مالك بن النجّار: عمرا، وغنما، ومعاوية، وعامرا، وهو مبذول بطن.

فولد عمرو بن مالك: معاوية، وأمه حديلة، بها يعرفون، وعديّ بن عمرو، وأمه معانة بها يعرفون.

فمن بني عديّ بن عمرو: حسّان [3] بن ثابت بن المنذر بن حرام بن عمرو بن زيد مناة بن عديّ.

حاشية: قال القاضي: المنذر بن حرام الذي حكم في حليف مالك بن العجلان الذي قتله سمير، فيما بين الأوس والخزرج، فقال:

وأبي سميحة القائل الفا ... عل حين التقت عليه الخصوم [4]

وأبو طلحة وهو زيد بن سهل [5] بن الأسود بن حرام، شهد بدرا والعقبة. (29و)

(1) هو إبراهيم بن محمد العباسي أمير مكة الذي قرىء عليه هذا الكتاب فأضاف عليه بعض الحواشي، كما جاء في الصفحة الأولى من الكتاب.

(2) انظر الاستبصار ص 274مع تفاصيل الخلاف حول إسلام أبي قيس وأخيه وحوح.

(3) شاعر الرسول صلى الله عليه وسلم يكنى أبا الوليد ترجمته في الاصابة 1/ 325، الاستيعاب 1/ 334.

(4) لم أقف على ذكر له في مصدر اخر.

(5) الاستيعاب 1/ 53، الاصابة 1/ 549.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت