الحارث بن أميّة بن عبد شمس الذي يقال له ابن عبلة الشاعر [1] ، ومنهم أبو جراب [2] ، واسمه محمد بن عبد الله الذي قتله داود بن علي، ومنهم الثريا بنت عبد الله بن الحارث بن أمية التي كان يشبب بها ابن أبي ربيعة [3] ، وهي مولاة الغريض المغني [4] ، وكان تزوجها سهيل بن عبد الرحمن بن عوف.
ومن بني نوفل بن عبد شمس:
أبو العاص بن نوفل قتل يوم بدر كافرا.
ومن بني المطلب بن عبد مناف، عبيدة، والطفيل، وحصين بنو الحارث بن المطلب شهدوا بدرا مع النبي صلى الله عليه وسلم، وعبد الله، ومحمد (4و) ابنا قيس بن مخرمة بن المطلب.
قال الزبير: عبد الله بن قيس ولّاه الحجاج على المدينة، وجهيم [5] بن الصلت بن مخرمة الذي رأى الرؤيا يوم بدر، ومسطح بن أثاثة بن عبّاد بن المطلب شهد بدرا وركانة ابن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب.
ومنهم: السائب بن عبد يزيد، أسر يوم بدر.
ومنهم: عبد الله [6] بن السائب بن عبد يزيد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم.
(1) ورد ذكره في حوادث ما بعد بيعة العقبة الثانية، انظر طبقات ابن سعد 1/ 223. الأغاني 1/ 209.
(2) جاء خبر مقتله في الأغاني 1/ 233.
(3) ورد ذكر الثريا في السيرة 2/ 42.
والشاعر عمر بن أبي ربيعة انظر سيرته وأخباره في الشعر والشعراء 2/ 553، الأغاني 1/ 9428، وفيات الأعيان لابن خلكان نشر دار صادر بيروت 1978، 1/ 478477.
(4) جاء في الأغاني 2/ 359: الغريض لقب لقّب به لأنه كان طري الوجه نضرا غض الشباب، والغريض الطري في كل شيء، واسمه عبد الملك.
(5) انظره في الإصابة 1/ 257، ولمزيد من التفاصيل عن رؤياه يوم بدر راجع السيرة 1/ 618.
(6) راجع ترجمته في الإصابة 2/ 307.