فهرس الكتاب

الصفحة 50 من 459

وهي مجموعة قصائد يبلغ عددها اثنتين وتسعين قصيدة، بينها عدد من

المقطوعات القصيرة لشعراء جلهم من الجاهليين القدماء، وتعتبر هذه المجموعة متممة للمفضليات من حيث تصوير واقع الشعر العربي القديم.

طبقات فحول الشعراء مؤلفه محمد بن سلام الجمحي ت 231هـ:

هذا الكتاب ليس مجرد تراجم وإنما هو كتاب طبقات كما يدل عليه عنوانه وإن كانت فكرة الطبقات غير ناضجة فيه فقد قسم ابن سلام شعراءه إلى جاهليين وإسلاميين وجعل كل قسم في عشر طبقات وكل طبقة أربعة شعراء كما جعل بين هذين القسمين الكبيرين ثلاث مجموعات من الشعراء يجمعهم الموضوع أو المكان أو الديانة، لا الطبقة، أولها أصحاب المراثي وثانيها شعراء القرى: الطائف، المدينة، مكة، البحرين. وثالثها شعراء اليهود، وذلك ليستوعب تراجم جميع المشاهير ولكنه لم يلتزم هنا بما التزمه في بقية الكتاب في جعلهم مجموعات رباعية.

كتاب الشعر والشعراء لابن قتيبة أبو محمد عبد الله بن مسلم ت 276هـ:

جعل ابن قتيبة كتابه تراجم عادية لا تخضع لأي نوع من التصنيف، وإن كان يغلب عليها مراعاة الترتيب الزمني وتقديم الجاهليين على المخضرمين وعلى الاسلاميين فهو كتاب تراجم شعراء وليس كتاب طبقات، إذ ترجم لكل شاعر بمفرده، ذكر أخباره وأشعاره وأقوال العلماء فيه، وبلغ عدد التراجم فيه ستا ومائتي ترجمة فهو أوسع من كتاب ابن سلام الجمحي.

المؤتلف والمختلف للامدي أبو القاسم الحسن بن بشر 370هـ:

وهو يقتصر على تراجم الشعراء الذين تماثلت أسماؤهم أو كناهم أو ألقابهم واختلفت أشخاصهم كمن سمي بالأعشى أو النابغة، وقد رتب ترتيبا هجائيا بالحرف الأول من الاسم بالشهرة سواء كانت اسما أو كنية أو لقبا، دون مراعاة لما يليه من الحروف، فهو يبدأ بامرىء القيس ثم الأعشى ثم الأخطل وقد جهد الامدي أن يعرف كلا من هؤلاء الشعراء حتى لا يختلط أمرهم على الباحث، إلا أن هذه التراجم موجزة لأن الغاية الأولى من الكتاب تقصّي أسماء الشعراء وضبط ألقابهم وكناهم على اختلاف طبقاتهم وأقدارهم.

معجم الشعراء للمرزباني أبو عبيد الله محمد بن عمر ت 384هـ:

وهو كتاب يترجم للشعراء عامة، رتب ترتيبا هجائيا بالحرف الأول من الاسم

الحقيقي للشاعر بغض النظر عن الكنى والألقاب، إلا أنه لم يلتزم الترتيب الهجائي بدقة، بل اكتفى بتجميع الشعراء الذين يبدأ أسماؤهم بحرف معين في موضع واحد، وقد حاول المرزباني في هذا المعجم الأول من نوعه بين كتب تراجم الشعراء أن يستقصي ذكر الشعراء قاطبة مشهورهم ومغمورهم مكثرهم ومقلهم حتى ضمنه مالا يقل عن خمسة الاف اسم كما ذكر النديم صاحب الفهرست، وهذا المعجم لم يصلنا بتمامه، إذ لم يعثر الباحثون إلا على قسمه الأخير الذي يتضمن أسماء الشعراء من حرف العين (مادة عمرو) حتى اخر الحروف الهجائية، ولو أن هذا الكتاب وصلنا بتمامه لكان أوفى سجل نرجع اليه للبحث عن أسماء شعراء العربية من أقدم العصور حتى نهاية القرن الثالث الهجري.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت