وولد ثعلبة بن عمرو بن عامر: حارثة بن ثعلبة.
فولد حارثة بن ثعلبة: الأوس (26ظ) والخزرج.
فولد الأوس: مالك بن الأوس.
فولد مالك بن الأوس: عوفا، وهم أهل قباء [1] ، وعمرا وهم النّبيت، ومرّة وهم:
الجعادرة [2] ، وجشم وامرأ القيس.
فولد عوف: عمرو بن عوف، والحارث بطن.
فولد عمرو بن عوف: عوفا [3] ، وثعلبة، ولوذان، وهم بنو السّميعة بها يعرفون وحبيبا، ووائلا.
حاشية غ: السّميعة من ولد حيدان بن قطن بن عريب بن الهميسع بن مالك بن حمير.
فمن بني عوف بن عمرو: ضبيعة، وأميّة، وعبيد بنو زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بطون كلهم.
حاشية غ: ضبيعة كان يقال لهم في الجاهلية كسر الذّهب.
حاشية: قال القاضي: وائل، وخطمة، وواقف، وأميّة، كان يقال لهم في الجاهلية أوس اللّات، تأخر إسلامهم، وبذلك السبب كثرت الأوس الخزرج فيمن شهد بدرا، فجاءت الخزرج إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا: يا رسول الله إن إخواننا هؤلاء قد تأخر إسلامهم، فأذن لنا فيهم، فقال لهم إخوانهم الذين أسلموا من الأوس: إن الخزرج قد استأذنت رسول الله صلى الله عليه وسلم فيكم، ونخاف أن يأذن لهم فيدركوا ثأرهم في يوم بعاث [4] ، فأسلموا، فأسلموا، وكان يقال لهم أوس اللّات، فأسماهم رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أسلموا
(1) جاء في معجم البلدان 4/ 302301: قبا أصله إسم بئر في قرية تبعد ميلين عن المدينة على يسار القاصد إلى مكة وهي مساكن عمرو بن عوف من الأنصار.
(2) جاء في الإشتقاق ص 437: سموا الجعادرة لأنهم كانوا يقولون للرجل إذا جاوزهم: جعدر حيث شئت فأنت امن: أي إذهب حيث شئت فأنت امن.
(3) جاء في الحاشية عمرو بن والحارث بطن.
(4) جاء في معجم البلدان 1/ 451: بعاث موضع من نواحي المدينة كانت به وقائع بين الأوس والخرزج في الجاهلية. لمزيد من المعلومات أنظر الكامل 1/ 680.