1 -أن لأبي عبيد كتابا مشهورا في الأنساب معروف باسم «كتاب النسب» .
ذكره له في ثبت مؤلفاته من ترجم لحياته أمثال النديم [1] ، القفطي [2] ، ياقوت الحموي [3] ، ابن خلكان [4] ، واليافعي [5] وأيضا ذكره الزركلي [6] في أعلامه.
2 -كان كتاب النسب هذا مصدرا لعدد من المؤلفين الذين جاؤا بعد أبي عبيد مثل القلقشندي الذي أخذ عنه في كتابيه (نهاية الأرب في معرفة أنساب العرب) و (قلائد الجمان في التعرف بقبائل عرب الزمان) وكثيرا ما كان يشير مؤلفيهما لأخذه عن أبي عبيد بقوله: قال أبو عبيد مثلا كما جاء في ص 94، 98من كتاب (قلائد الجمان) وكان يميز أيضا بين ما يأخذه عن كل من أبي عبيد وعن ابن الكلبي فعندما يأخذ عن ابن الكلبي يقول: قال ابن الكلبي، وهذا يدل على أن لكل من أبي عبيد وابن الكلبي كتاب خاص به في النسب، أخذ القلقشندي من كليهما وفي ص 40من الكتاب نفسه مثال على ذلك إذ جاء فيها: قال أبو عبيد ثم يقول زاد ابن الكلبي في الجمهرة.
وبمقارنة بعض المواد التي جاءت في كتاب (قلائد الجمان) مع ما ذكر بمضمونها في الكتاب المحقق نجد تطابقا تاما في المادة بين المنقول والمنقول عنه فإذا نظرنا مثلا ص 98التي جاء فيها: «قال أبو عبيد: وعمرو هذا أبو خزاعة كلها ومنه تفرعت بطونها، فولد له كعب بطن، مليح بطن، عدي بطن، وعوف وسعد» .
وقارناها مع ما جاء في الصفحة (287) من كتاب النسب، نجد تماثلا كبيرا بينهما، وهناك أيضا تطابقا تاما بين ما نقله القلقشندي في كتابه الثاني (نهاية الأرب في معرفة أنساب العرب) وبين ما جاء في كتاب القاسم من مواد، فقد ورد مثلا في ص 155 من كتاب القلقشندي: «قال أبو عبيد: سمّوا بذلك لأن يعمر الشداخ الليثي أراد أن يفرقهم في بطون كنانة» وهذا يشابه حرفيا ما جاء في كتاب النسب (ص 223) وذكر القلقشندي أيضا في ص 293: أن أبا عبيد قال: «منهم أي من جهينة مجدي بن
(1) في كتابه الفهرست ص 78.
(2) في كتابه أنباه الرواة على أنباه النحاة 3/ 22.
(3) في كتابه معجم الأدباء م 8، ج 6، ص 260.
(4) في كتابه وفيات الأعيان 4/ 63.
(5) في كتابه مراة الجنان وعبرة اليقظان 2/ 84.
(6) الأعلام 5/ 176.