وكلُّ قرمٍ معديَّ الأرومِ لنا … منهُ المُقَدَّمُ من عِزِّ وأَخْطارِ
كم من رئيسٍ صدَعْنا عظمَ هامَتِهِ … ومن هُمامٍ عليه التاجُ جَبَّارِ
ومن عَدُوِّ صبَحْنا الخيلَ عادِيَةً … في جحفلٍ مثلِ جوزِ اللّيل جرّارِ
قُودًا مَسانِيفَ ترقَى في أَعِنَّتِها … مُقْوَرَّةً نَقْعُها يعلو بإعْصارِ
لا يخلُصُ الظَّبْيُ من هَضَّاءِ جمعهِم … ولا يفوتهم بالتّبلِ ذو الثَّارِ
صِيدُ القُروم بنو حربِ قُراسِيَةٌ … من خِندفٍ لَحصانِ الحِجْرِ مِذْكارِ
عزُّ القديم وأيامُ الحديث لنا … لم نُطْعِم الناسَ منَّا غيرَ أَسآرِ
أَلقَتْ عليَّ بنو بَكْرٍ شَراشِرَها … ومن أديمهمُ ما قدَّ أسياري
قد يشتكيني رجالٌ ما أصابهمُ … منّي أذىً غيرَ أن أسمعتهم زاري
لا صبرَ للّثعلب الضّبّاحِ ليس لهُ … حرزٌ على عدواتِ المشبلِ الضّاري