ص البحر:
تَبَدَّلنَ بَعدي مِن سُلَيمى وَأَهلِها … نَعامًا تَراعاها وَأُدمًا تَرائِكا
وَقَفتُ بِها أَبكي بُكاءَ حَمامَةٍ … أَراكِيَّةٍ تَدعو الحَمامَ الأَوارِكا
إِذا ذَكَرَت يَومًا مِنَ الدَهرِ شَجوَها … عَلى فَرعِ ساقٍ أَذرَتِ الدَمعَ سافِكا
سَراةَ الضُحى حَتّى إِذا ما صبابتي … تَجَلَّت كَسَوتُ الرَحلَ وَجناءَ تامِكا
كَأَنَّ قُتودي فَوقَ جَأبٍ مُطَرَّدٍ … رَأى عانَةً تَهوي فظلَّ مُواشِكا