ص البحر:
وَلا تُظهِرَن حُبَّ امرِئٍ قَبلَ خُبرِهِ … وَبَعدَ بَلاءِ المَرءِ فَاذمُم أَوِ احمَدِ
وَلا تَتبَعَنَّ رَأيَ مَن لَم تَقُصُّهُ … وَلَكِن بِرَأيِ المَرءِ ذي اللُبِّ فَاقتَدِ
وَلا تَزهَدَن في وَصلِ أَهلِ قَرابَةٍ … لِذُخرٍ وَفي وَصلِ الأَباعِدِ فَازهَدِ
وَإِن أَنتَ في مَجدٍ أَصَبتَ غَنيمَةً … فَعُد لِلَّذي صادَفتَ مِن ذاكَ وَازدَدِ
تَزَوَّد مِنَ الدُنيا مَتاعًا فَإِنَّهُ … عَلى كُلِّ حالٍ خَيرُ زادِ المُزَوِّدِ
تَمَنّى مُرَيءُ القَيسِ مَوتي وَإِن أَمُت … فَتِلكَ سَبيلٌ لَستُ فيها بِأَوحَدِ
لَعَلَّ الَّذي يَرجو رَدايَ وَميتَتي … سَفاهًا وَجُبنًا أَن يَكونَ هُوَ الرَدي
فَما عَيشُ مَن يَرجو هَلاكي بِضائِري … وَلا مَوتُ مَن قَد ماتَ قَبلي بِمُخلِدي