ص البحر:
وَغَداةَ صَبَّحنَ الجِفارَ عَوابِسًا … يَهدي أَوائِلَهُنَّ شُعثٌ شُزَّبُ
لَمّا رَأَونا وَالمَعابلُ وَسطَهُمْ … وَالخَيلُ تَبدو تارَةً وَتَغَيَّبُ
وَلَّوا وَهُنَّ يَجُلنَ في آثارِهِمْ … شَلَلًا وَبالَطناهُمُ فَتَكَبكَبوا
سائِل بِنا حُجرَ بنَ أُمِّ قَطامِ إِذ … ظَلَّت بِهِ السُمرُ النَواهِلُ تَلعَبُ
صَبرًا عَلى ما كانَ مِن حُلَفائِنا … مِسكٌ وَغِسلٌ في الرُؤوسِ يُشَيَّبُ
فَليَبكِهِمْ مَن لا يَزالُ نِساؤُهُ … يَومَ الحِفاظِ يَقُلنَ أَينَ المَهرَبُ