ص البحر:
وَرُبَّما حَلَّت سُلَيمى بِها … كَأَنَّها عُطبولَةٌ خاذِلُ
لَولا تُسَلّيكَ جُمالِيَّةٌ … أَدماءُ دامٍ خُفُّها بازِلُ
حَرفٌ كَأَنَّ الرَحلَ مِنها عَلى … ذي عانَةٍ مَرتَعُهُ عاقِلُ
يا أَيُّها السائِلُ عَن مَجدِنا … إِنَّكَ عَن مَسعاتِنا جاهِلُ
إِن كُنتَ لَم تسمعْ بآبائنا … فَاسأَل تُنَبَّأ أَيُّها السائِلُ
سائِل بِنا حُجرًا غداة الوغى … يَومَ تَوَلّى جَمعُهُ الجافِلُ
يَومَ لقوا سَعدًا عَلى مَأقِطٍ … وَجاوَلَت مِن دونه كاهِلُ
فَأَورَدوا سِربًا لَهُ ذُبَّلًا … كَأَنَّهُنَّ اللَهَبُ الشاعِلُ
وَعامِرًا أَن كَيفَ يَعلوهُمُ … إِذِ التَقَينا المُرهَفُ الناهِلُ