ص البحر:
إِذا تَخَمَّطَ جَبّارٌ ثَنَوهُ إِلى … ما يَشتَهونَ وَلا يُثنَونَ إِن خَمِطوا
وَالفارِجو الكَربِ وَالغُمّى بِرَأيِهِمُ … إِذا تَشابَهَتِ الأَهواءُ وَالصُرُطُ
وَالقائِلو الفَصلِ لا تُعْتَادُ طيَّتُهُمْ … وَما لِقَولِهِمُ خُلْفٌ وَلا سَقَطُ
وَالخالِطو مُعسِرًا مِنهُمْ بِموسِرِهِمْ … وَأَكرَمُ الناسِ مَطروقًا إِذا اختُبِطوا
مُرّو اللِقاءِ وَمُبقو العَقدِ إِن عَقَدوا … إِذا أَضاعَ مِنَ الميثاقِ مُشتَرِطُ
رُجحٌ إِذا حَضَرَ النادي حُلومُهُمُ … وَفيهِمُ الزَغْفُ وَالخَطِّيُّ وَالرُبُطُ
وَالمَشرَفِيَّةُ مَفلولًا ضَوارِبُها … يَومَ اللِقاءِ وَأَيدٍ بِالنَدى سَبَطُ
لا يَحسِبونَ غِنىً يَبقى وَلا عَدَمًا … إِذا رَأى ذاكَ مِنهُم مَعشَرٌ فَرَطُ