ص البحر:
كَأَنَّ تَبَسُّمَ الأَنواءَ فيهِ … إِذا ما انكَلَّ عَن لَهِقٍ هُصاصِ
وَلاحَ بِها تَبَسُّمُ واضِحاتٍ … يَزينُ صَفائِحَ الحورِ القِلاصِ
سَلِ الشُعَراءَ هَل سَبَحوا كَسَبحي … بُحورَ الشِعرِ أَو غاصوا مَغاصي
لِساني بِالنَّثِيرِ وَبِالقَوافي … وَبِالأَشعارِ أَمهَرُ في الغَواصِ
مِنَ الحوتِ الَّذي في لُجِّ بَحرٍ … يُجيدُ السَبحَ في اللُجَجِ المَغَاصِ
إِذا ما باصَ لاحَ بِصَفحَتَيهِ … وَبَيَّضَ في المَكَرِّ وَفي المَحاصِ
تُلاوِصُ في المَداصِ مُلاوِصاتٍ … لَهُ مَلصى دَواجِنَ بِالمِلاصِ
بَناتُ الماءِ لَيسَ لَها حَياةٌ … إِذا أَخرَجتَهُنَّ مِنَ المَداصِ
إِذا قَبَضَت عَلَيهِ الكَفُّ حينًا … تَناعَصَ تَحتَها أَيَّ انتِعاصِ