التخريج: أعلام النبوة .
المناسبة: قالت الكاهنة لعبد المطلب بن هاشم لما همَّ بذبح ابنه عبد الله بن عبد المطلب: ارجعوا إلى بلدكم وقدموا هذا الغلام الذي عزمتم على ذبحه ، وقدموا معه عشرة من الإبل ، ثم اضربوا عليه وعلى الإبل القداح ، فإن خرج القدح على الإبل فانحروها ، وإن خرج على صاحبكم فزيدوا في الإبل عشرة ، عشرة ، حتى يرضى ربكم .. فلما عادوا ، فعلوا كما قالت الكاهنة ، فخرجت في كل مرِّة على عبد الله بن عبد المطلب حتى بلغتْ الإبل مائة ، ثم ضربوا القدح فخرج على الإبل ، فكبِّرتْ قريشٌ .. فطفق عبد المطلب بن هاشم يقوله .
.الوجه الحزر هو العابس الباسر .
البحر:
عبد المطلب يُذَكِر بفضل الله
وينسب إلى عبد المطلب بن هاشم قوله:
.إنَّ آياتَ ربنِا ساطِعاتٍ ... ما يُماري بها إلاَّ الكُفَوْرُ
.حَبَسَ الفيلَ بِالمغمسِ حتَّى ... مَرَّ يَعْوِي كَأنَّهُ مَعْقُوْرُ
التخريج: أعلام النبوة .
والصحيح أن الشعر لأبي الصلت الثقفي أو لأمية بن أبي الصلت الثقفي كما في ديوانه للدكتور سجيع الجبيلي .
البحر:
في أمان الله يا بني
قال عبد المطلب بن هاشم:
.يا رَبَّ هذا الراكبِ المسافرِ
.محمدٍ فاقلبْ بِخيرِ طَائرِ
.وازجُره عن طريقةِ الفَوَاجرِ
.واخل عنه كلَّ خَلقٍ فَاجرٍ
.أخْنَسَ ليس قلبُهُ بِطاهِرِ
.وجِنَّةٌ تصيدُ بالهواجِرِ
.إنِّي أُراهُ مُكْرِمي وَنَاصِري
التخريج: دلائل النبوة لأبي نعيم / .
المناسبة:لما قفلتْ حَلِيْمةُ السَّعدية رجعة إلى ديارها ومعها رسول الله m ، شيَّعها عبد المطلب بن هاشم وهو يقول الرجز .
البحر:
عبدُ المطلب يُزَفِّنُ العباسَ
قال عبد المطلب بن هاشم:
.ظني بعباَّس بُنيَّ إن كَبُر
.أن يمنعَ القومَ إذا ضَاع الدُّبُر
.ويَنْزِعَ السَّجل إذا اليوم أقمطر
.ويَسْقِي الحَاجَّ إذَا الحَاجُّ كثُر
.ويَنْحَرَ الكوماءَ في اليومِ الأصر
.ويفصلَ الخطبةَ في الأمرِ المبر