فَقَدْ أعَانَا عَلَى زُهْدٍ بَمَيْسَرةٍ … وأغنيانِي ع ، ْ شدٍّ وترحالِ
أرحتُ جسمي فلمْ تنصبُ جوارحهُ … وقدْ أضرَّ بهَا في الحرصِ أمثالِي
ومَا جعلتُ اغترابي للغنَى سببًا … إذَا تَفْرَغَ أقْوَامٌ لأشْغَالِ
قالُوا جميلًا ولكنْ قلمَا فعلُوا … مِنْهُ وَصَدَقْتَ أَقْوَالِي بِأفْعَالِي
وقدْ أجدَّ ابنُ عمِّي في مخالفتِي … رَأيًا فَصَادَفَ عِنْدِي غَيْرَ إجْفَالِي
كنْ كيفَ شئتَ جفاءً أوْ مواصلةً … فقدْ خلقتَ بلا عمٍّ ولا خالِ
وخلِّ عنكَ جدالِي أو معاتبتِي … فإنَّ ذلكَ فضلَ القيلِ والقالِ
وعصبةٍ ألفَ الأحرارُ جمعهمُ … عَلَى تَقَلُّبِ أوْقَاتٍ وَأَحْوَالِ
منْ كلِّ معترفٍ بالشرِّ مضطغنٍ … وقاصدٍ بلئيمِ الطبعِ مختالِ
بيتُ المكائدِ إلاَّ أنهُ طالٌ … وَمَوضِعُ السُّوءِ إلاَّ أَنَّهُ خَالِي