وزاحموا الأنجم في منكب … يزيح في الأخطار ما لا يزاح
كم قدموا للحرب في موطن … فقرّبوا بين خطاها الفساح
وأعفوها من دماءٍ قنًا … تُرمِدُ بالطعن عيون الجراح
أسدُ الوغى لا زال أسيافهم … تنحَرُ بالهيجاء كبش النطاح
من كل من تبعثه همة … تطمح للغايات كل الطماح
لم تنبُ في مضربها عزمة … منهم ولم تصلد لدى الاقتداح
آل زهير الأنجم الزهر في … سماءِ أفلاك العلى والسماح
إن أمسكوني فبإحسانهم … أو سرّحوني فجميل السراح
لا برحت تكسى بأمداحهم … ذات الغواني حسن ذات الوشاح