عووْا عليَّ وهرتني كلابهمُ … فَمَا عَبِئْتُ بِرَسْمٍ الدِمْنَةِ البَالِي
الحقُّ أبلجُ فاعرفْ منْ تنازعهُ … وَدَعْ وَسَاوِسَ أفْكَارٍ وَأَقْوَالِ
وَلِلعَدَاوَةِ أسْبَابٌ وَأظْهَرُهَا … فِيْهَا تَبَايُنُ أغْرَاضٍ وَأشْكَالِ
والناسُ شتَّى وإنْ عمتهمُ صورٌ … هيَ التناسبُ بينَ الماءِ والآلِ
تَبَارَكَ الله هَلْ للخَيْرِ مِنْ أَثَرٍ … يقفَى فيتبعُ فيهِ سابقًا تالِي
وهلْ تبينَ سيفٌ أنَّ منزلهُ … فِي رَأسِ غَمَدَانَ دَارٌ غَيْرُ مِحْلالِ
أَمْ هَلْ لِسَابُورَ عِلْمٌ مِنْ مَدَائِنِهِ … فَيَسْتَهِلُ لآثارٍ وَأَطْلالِ
يَا شَائِدًَا رَفَعَ الإيْوَانَ مُجْتَهِدًا … خفضْ عليكَ فإنَّ الحادرَ العالِي
وقدْ عجبتُ منَ الرهبانِ إذْ صدقوا … للنُّسْكِ عَنْ ذَبْحِ خِلاَّنٍ وَأَطْفَالِ
يكفيكَ قوتكَ مما أنت تذخره … وما يصونك من بيتٍ وسربالِ