خُذْهَا بِعَفْوِ الفِكْرِ مَا فَارَقَتْ … سُلافَةُ الطَبْعِ وَسِلْسَالَهْ
إنْ لحقتْ سامعهَا نشوةٌ … فَإنَّهَا صَهْبَاءَ جِريَالهْ
خالصةً فيكَ فمَا تدعي … صَبَابَةَ الحُبِّ وَبِلْبَالَه
وَلا مَضَى الثَّاقِبُ مِنْ فِكْرِهَا … في منزلٍ ينعتُ أطلالهْ
يُشْغِلُها مَدْحُكَ عَنْ غَيْرِهِ … وَلَمْ تَكُنْ تَصْلُحُ إلاَّ لَهْ