ويطلعُ في ظلامِ النقعِ منهَا … نُجُومَا فِي النُّحُورِ لَهَا أُفُولُ
مِنَ القَومِ الَّذِيْنَ لَهُمْ أَكُفٌّ … يُبَادِرُهَا فَتَنْجَابُ المُحُولُ
كهولهمُ إذَا غضبُوا شبابٌ … وَمُرْدُهُمْ إذَا حَلِمُوا كُهُولُ
إذَا رَاعَتْ سُيُوفُهُم المَطَايَا … تمنتْ أنَّ مالكهَا بخيلُ
غَدَتْ غُرَرًا عَلَى هَامِ الأعَادِي … وَهُزَّ عَلَى مَنَاسِمِهَا حُجُولُ
وَقَفْرٌ قُيَدَتْ فِيْهِ الدَّيَاجي … فمَا لخضابهَا عنهُ نضولُ
تَسْتِرَّ فِيْهِ ضَوْء الصُّبْحِ خَوْفًَا … فنمَّ بسيرهِ السيفُ الصقيلُ
تُمُرُّ بِهِ السَّحَائِبُ خَائِفَاتٍ … فليسَ لهَا بساحتهِ همولُ
أقامُوا في غياهبهِ العوالي … منارًا ما يضلُّ بهِ سبيلُ
حذارِ فإنَّ في حلبٍ ليوثًا … وآجامُ الرِّمَاحِ لَهُنَّ غِيلُ