آمنُ منْ كان لصرفِ الرَّدى ُ … أنزلها من جوِّها منزلُ
والدَّهرُ لا يحجبهُ مانعٌ ُ … يَحْجُبُهُ العامِلُ والمُنْصُلُ
يُصغي جَديداهُ إلى حُكْمِهِ … وَيَفْعَلُ الدَّهْرُ بِما يَفْعَلُ
كأنَّهُ مِنْ فرْطِ عزٍّ بهِ … أَشوَسُ ، إذْ أَقْبَلَ ، أَوْ أَقْبَلُ
في حَسَبٍ أَوْفَى لهُ جَحْفَلٌ … يَقْدُمُهُ مِنْ رَأْيِهِ جَحْفَلُ
بينا على ذلكَ إذ عرشتُْ … في عَرْشِهِ داهِيَةٌ ضِئْبِلُ
إنْ يكُ في العِزِّله مشقصٌ ُ … ماضٍ فَقَدْ تاحَ لهُ مَقْتَلُ
جادَ على قبرِكَ من ميِّتٍ ُ … بالروحِ ربُّ لكَ لا يبخلُ
وَحَنَّتِ المُزْنُ على قَبْرِها … بعارضٍ نجوته محفلُ
غَيْثٌ تَرَى الأَرْضَ على وَبْلِهِ … تَضْحَكُ ، إلاَّ أَنَّهُ يَهْمُلُ