يمد بما في الوسع جامعتيهما … وكل له مرمى وكل له شان
فهذي لها منه نصير ومرشد … وهذي لها منه ظهير ومعوان
إذا ائتمر المستشرقون وقلبت … تواريخنا مما طو الين والآن
فحفني منطيق المعارف والنهى … هناك وصوت للكنانة رنا
وفي كل ما يأتيه لا يستفزه … أثمت غنم أم هنالك شركان
فواحربا من طارئين تحالفا … عليه فدكاه كما دك بنيان
اصيب بسهم جنبه فهو صابر … وآخر أصمى بكره فهو ثكلان
و ما ملك من يحسن العيش بعدها … عليها سلام في الجنان ورصوان
وهي الجلد الباقي به إذ ترحلت … وأودى أسى يبكيه أهل وإخوان
مصاب أصاب العرب بدوا وحضرا … فقحطان ملكوم الفؤاد وعدنان