و حفني كان الجهبذ اللبق الذي … به عاد للفصحى على اللغو سلطان
ورد على القرآن محم رسمه … كما خه في سالف الدهر عثمان
حفني في ناديه ذو الكلم التي … بأبدع منها لا تشنف آذان
عبارته تجري بأشفى من الندى … ومنطقه من حكمة الدهر ريان
هو الأسمر العبل البطيء حراكه … ولكنه روح تخف ووجدان
فإن يك إنسان يباهيه طلعة … فليس يباهيه بمعناه إنسان
وحفني قاض راقب الله عالما … بأن الذي يحيى إذا اقتص رحمن
فبالغ في استبطان كل سريرة … محاذرة أن يخطيء الحق برهان
وكائن طوى من ليلة نابغية … بها رقد الشاكي وقاضيه سهران
وفي الدين أو في العلم صرف جهده … بأحسن ما يوحيه عقل وإيمان