وأنا المطل على ابن نهيا غاديًا … بالجد يقصد تارةً ويجورُ
ضعضعتُ حبةَ جلده بقصيدةٍ … وردت قريش دونها يعبورُ
وَلَقَدْ أَفَاتُ عَلَى سُهَيْلٍ مِثْلَهَا … حمراء ليس لحرها تقتير
ولدى العتيرة قد نظمتُ قلائدًا … منها عليه غضاضةٌ وقتيرُ
وتركت بالغر الغرائب حنبلًا … قَلِقَ الْعَجَانِ كَأنَّهُ مَأسُورُ
وإِذَا اطَّلَعْتُ عَلَى ابْنِ نِهْيَا أُرْعِدَتْ … مني فرائصهُ وجن يسيرُ