وغَدَا كَأنَّ برَأسِهِ دُوَّامَةً … دارت بهامتهِ فظل يدورُ
وَلِرَهْطِ يَحْيَى في الْقَرِيض خَبِيئَةٌ … تنوي زيارتهم وسوف تزورُ
الْخَاطِبينَ عَلَى أَخِيكَ كأنَّهُمْ … منْ هَاشِم وكَأنَّنِي مَقْبُورُ
قومٌ إذا ذكروا ظئارة عجرد … خَامُوا وَكَانَ أَبَا اللَّئِيمَةِ ظِير
ولقد هتفتُ وفي الأناة بقيةٌ … إِنِّي لَكُمْ منْهُ الْغَدَاةَ نَذِير
فَتَتَابَعُوا أَضَمًا وكانَ خَطِيبَهمْ … حسبُ ابن نهيا ما به موقورُ