فالآن أقصرُ عن شتيمة باطلٍ … وأشار بالوجلى إلي مشيرُ
وَرَغِبْتُ عَنْ أُنْسِ الأَوَانِسِ تَجْتَنِي … طُرَفَ الْهَوَى وَبِعَيْنِهِنَّ قَمِيرُ
وطوى الشباب ورود كل عشيةٍ … نُكْبُ الْخُطُوبِ بُطُونُهُنَّ ظُهُورُ
وتَمَصُّصي ثَمَرَ الصَّبَابَةِ والصِّبَى … حَتَّى فَنِيتَ وَلِلْفَنَاءِ مَصِيرُ
وكفاك بي حجرًا لشاعر معشر … وردت قصائدهُ وهن ذعورُ
جسرت مشاغبتي وفي بقيةٌ … تُخْشَى كَمَا يُتَخَوَّفُ الْمَأثُورُ