عزبت خليلتهُ وأخطأ صيدهُ … فلهُ على لقم الطريق زئيرُ
وإِذَا السَّفيهُ عَوَى إِليَّ وسَمْتُهُ … للنَّاظِرينَ ومِيسَمِي مَشْهُورُ
وَحَلَفْتُ أَصْفَحُ عَنْ غُوَاة عَشِيرَتِي … كَرَمًا وعِنْدِي بَعْدَهُمْ تَنْكِيرُ
وتفيضُ للبزل النوائب راحتي … فَيْضَ الْفُرَاتِ بِهِ صَفًا وكُدُورُ
وَيَسُرُّني سَبْقُ الْجَوَاد إِلى النَّدَى … قَبْلَ السُّؤَالِ فإنَّ ذَاكَ سُرُورُ
وأُهينُ مَا لي للْمَحَامِدِ إِنَّهَا … حللُ الملوك على الملوك تنير
وأُهيلُ للوُدِّ الْكَرِيمَ عَلى النَّدَى … قعب المسامح ما له تقديرُ
وإذا أقل لي البخيلُ عذرتهُ … إِنَّ الْقَليلَ منَ الْبَخِيلِ كَثِيرُ