مِن الشَّمْسِ والرَّائِين والرِّيحِ والسَّفا … كما سُتِر الضَّوْءُ الَّذِي فِي الْمساجِدِ
مخافةَ أنْ تُعْدَى بِشْيءٍ يُرِيبُها … فطيمةُ أو تغتالها عين حاسد
أفاطِمُ إِنَّ النَّفْس تُخْفِي مِن الْهوى … جليلًا وتبدي مثله في المشاهد
ولا صاحبٌ أشكو إليه فأشتفي … إذا ما شكى رأسي مكان الوسائد
سوى راقدٍ لم يدر مابي ولو درى … لهان عليه مشهدي ومراقدي
أعيرت نفسًا لم تمت ببقائها … وما ذنبُ معدودٍ له الموت وارد
كفى منك أني في الجميع إذا بدوا … أظَلُّ كَمْلُقى رَأسُهُ غَيْرِ جَاهِدِ
مكبًا بعيني الأماني منكمو … أماني لا تجدي كأحلام راقد
وإني أقاسي من جهادك خاليًا … عياء فأنى لي بأجر المجاهد
كأني بوسواس الهوى من حديثكم … أخو جِنَّةٍ في الْمُقْفَلاتِ الْحدائِدِ