فأنت الهوى شطت بك الدار أو دنت … وإِنْ رغِمَتْ مِنْهُ أنُوفُ الْحَوَاسِدِ
فكوني كما كنا لكم نقض حاجةً … ولا تسمعي قول العدو المكايد
لقد زادني وجدًا لكم وصبابةً … إشارة أقوام أكف السواعد
إلى من صبا هذا ومن يصب يتهم … مَقَالَةَ أدْنَاهُ وَنَهْيَ الأَبَاعِدِ
وَحَسْبُ الْفَتَى مِمَّنْ يُكَابِدُ هَمَّهُ … إذا كان من يهوى كذوب المواعد
تشكى الذي في نفسها من مودتي … وقد زعمت أني بها غير واجد
وَلَكِنَّنِي أَخْشَى عُيُونًا وَأتَّقِي … بواسط من جارٍ غيورٍ ووالد