شَكَتْ طُولَ هِجْرَانِي عَشِيَّةَ زُرْتُهَا … وما وجدت وجدي بها أم واحد
وأقسم لو قيس الذي بي من الهوى … لقد عرفت فضلًا لحران جاهد
منعت قيادي غيرها حين رامني … وَذَلَّتْ بِمَا تَهْوَى إِلَيْهَا مَقَاوِدِي
إِذَا أُنْشِدَتْ بِالشِّعْرِ عِنْدِي قَصِيدَةٌ … طربت ولم تطرب لها أم خالد
يخامرني مما أقول بحبها … جوى مثل سحر البابلي المعاود
كَأنِّي أكِيدُ النَّفْسَ مِنِّي بِكَيْدِهَا … فَتُغْفِي وَأحْيِي لَيْلَتِي جدَّ سَاهِدِ
فإني وتحبيري القوافي فأصبحت … علي رقى معقودة في القصائد
كمستحرشٍ من عقرب دببت له … جُيُوشُ الأَعَادِي أوْ جُنُودُ الأَسَاوِدِ