وَخِفْنَ الضِّحَى مِنْ نَوْمِهِنَّ عَلَى الضُّحَا … فأقبلن إقبال الغصون الموائد
يُفَدِّينَهَا طَوْرًا وَطَوْرًَا يَلُمْنَهَا … عَوَاكِفَ حَتَّى جَاوَزَتْ غَيْرَ باعِدِ
فَلَمَّا اشْتَكَتْ حَرَّ السَّمُومِ وَأهْلَهَا … قريب وملت مشيها في المجاسد
ضربن عليها الستر ثم سترنها … بأخضر من خز عتيق العضائد