وما ذاك إلا حب خودٍ تعرضت … لتقتلني بالمنظر المتباعد
فَأدْرَكَ مَجْلُودِي جَوى الْحُبِّ كَاعِبٌ … كشمس الضحى في الفائقات الخرائد
كَأنَّ الْعَذَارَى حِينَ قَوَّمْنَ حَوْلَهَا … قلائد بدلهن أم القلائد
فسارقت أصحابي المكبين نظرةً … إلى غادة لم تستتر بالولائد
غَدَاةَ مَشَتْ فِيهِنَّ رُودٌ لِجَارَةٍ … يَمِيلُ بِهَا غُصْنُ الْهَوَى الْمُتَزَائِدِ
مَشَتْ قَابَ قَوْسٍ دُونَهَا ثُمَّ ألْقِيَتْ … إِلَى الأَرْضِ مِنْ جَهْدِ الْخُطَى كَالْمعَانِدِ
فَوَطَّأنَ مَمْشَاهَا بِمَا لَوْ كَسَبْنَهُ … كفاهن من زبن الخروج الحواشد