مِن الْبِيضِ لمْ تسْرحْ على أهْلِ غُنَّةٍ … وقيرًا ولم ترفع حداج قعود
كأن لسانًا ساحرًا في لسانها … أعين بصوتٍ كالفرند حديد
كأن رِياضًا فُرِّقتْ في حديثِها … على أن بدوًا بعضه كبرود
تميت بها ألبابنا وقلوبنا … مِرَارًا وتُحْييهِنّ بعْدَ هُمُودِ
إذا نظقت صحنا وصاح لنا الصدى … صياح جنودٍ وجهت لجنود