ظلِلْنا بِذاك الدَّيْدانِ الْيوْم كُلَّهُ … كأنَّا من الفِرْدوْسِ تحْت خُلُودِ
ولا بأس إلا أننا عند أهلها … شُهُودٌ وما ألْبابُنا بِشُهُودِ
فلما رأينا الليل شب ظلامهُ … وشُبَّ بِمِصْباحٍ لِغَيْرِ سُعُودِ
رجعنا وفينا شيمةٌ أريحيةٌ … من العيش في ودٍّ لهن وجود
فلسنا وإن هز العدوُّ سوادنا … عن اللَّهْوِ ما عَنِّ الصِّبَا بِقُعُودِ