ربَيبةِ سِتْرٍ يعْرِضُ الموْتُ دُونها … زئير أسود تابعات أسود
كأنّ أمِيرًا جالِسًا في حِجابِها … تُؤمِّلُ رُؤْيَاهُ عُيُونُ وُفُودِ
أهبت بنات الصدر بعد رقادها … فأصبحن قد وافين غير رقود
ثقيلة ما بين البرين إلى الحشا … وما الدّاءُ إلاّ غَيْرَ وَدُودِ
تروح بمثل الأيم فوق نطاقها … ويا لك من وجهٍ هناك وجيدِ