مِن الْمُسْتِهلاَّتِ الْهُمُومَ علَى الْفَتى … خَفَا برْقُها مِنْ عُصْفُرٍ وعُقُودِ
حسدْتُ عليْها كُلَّ شيء يَمَسُّها … وما كُنْتُ لَوْلاَ حُبُّها بِحَسُودِ
فمن لامني في الغانيات فقل له: … تعِشْ واحِدًا لا زلْتُ غَيْرَ وحِيدِ
وأصفر مثل الزعفران شربته … على صوت صفراء الترائب رود