بعمن منصور المغيري جمالهُ … وقلبي له هذا من الحلم أعوج
وما خرجت فيهن حتى عذلنها … قِيَامًا وَحَتَّى كَادَتِ الشَّمْسُ تَخْرُجُ
فقامت عليها نظرةٌ واستكانةٌ … تَسَاقَطُ كالنشوى حَيَاءً وَتَنْهَجُ
وَمَا كَانَ مِنِّي الدَّمْعُ حَتَّى تَوَجَّهَتْ … مَع الصُّبْحِ يَقْفُوهَا الْفَنِيدُ الْمُسَرَّجُ
فيا عبرًا من بينها قبل نيلها … وَمِنْ سَفَطٍ فِيهِ الْقَوَارِيرُ تَحْرَجُ