يصب دماء الراغبين عن الهدى … كما صب ماء الظبية المترجرج
ولا بد أني راحلٌ للقائه … فَقَدْ بشَّرَتْ بِالنُّجْحِ عَيْنٌ تَخَلَّجُ
لَقَدْ سَرَّنِي فَأل جَرَى مِنْ مُوَفَّقٍ … وتأويل ما قال الغراب المشحج
فَهَيَّجْتُ مِرْقَالَ الْعَشِيِّ شِمِلَّةً … تزفُّ كما زف الهجف السفنج