كلّ يومٍ لك بينٌ … لم يَصِحْ فيه غُرابُ وبِعادٌ من حبيبٍ … لم يحن منه اقترابُ وملال من ' خليٍّ ' … ونُبوٌّ واجْتِنابُ حبّذا أيامُ سَلْعٍ … وسَقاهُنَّ السَّحابُ كيفَ شَكوايَ زمانًا … كانَ لي فيهِ الشّبابُ ؟ وكرامٌ لهمُ منْ … ورق العزّ ثيابُ وثنايا في ذُرا المج … د على الرَّاقي صِعابُ لا يريبونَ وإمّا … رابَهُمْ يومَ أرابوا كلَّما مرَّ زمانٌ … عَذُبوا فيهِ وطابوا وإذا لم يكُنِ الرِّسْ … مُ عنِ الأمرِ وهابوا