وإذا شِيمَ بارقٌ من نداهُ … فغمامٌ دانى الرّباب هموعُ نحنُ قومٌ تَحلو لنا جُرَعُ المَوْ … تِ إذا كانَ في الدُّعاءِ الخضوعُ والذي نَبتنيهِ في عَرَصاتٍ … هـلعينيكَ فالسَّرابُ اللَّموعُ ولنا يعلم الأنامُ قناةٌ … ليس فيها لعاجميها صدوعُ وصَفاةٌ يزِلُّ أيَّ زَليلٍ … عن علوق بها المقالُ الشنيعُ ونثًا لم يخُنْهُ فينا عَيانٌ … وأُصولٌ ما كذَّبتْها فُروعُ