ولماذا أسمو بنفسي إذا ما … راعَها في زمانِنا مايروعُ ؟ لو نجا خائفٌ بفرط توقّيه لما فارق الحياة الهلوعُ … هِ لما فارقَ الحياةَ الهَلوعُ ضلَّ مَن يبتغي الحياةَ بذلٍّ … فلشرٌّ من الممات الخشوعُ وقديمًا حبُّ الحياة لعوبٌ … فِقُ من ريبةِ الحوادثِ رُوعُ إنما الفخر أن تولج أمرًا … كلُّ قوم عن بابه مدفوعُ وتجوبَ الدُّجَى لفُرصةِ أمرٍ … وطيورُ الرَّجاءِ عنها وقوعُ وبنفسي فتىً وقلت له نفسي خروج من الخطوب طلوعُ … سي خَروجٌ منَ الخطوبِ طَلوعُ يشهد الحرب حاسرًا ثم يأتي … وعليه منَ النَّجيعِ دُروعُ وتراهُ القَصِيَّ إنْ سِيمَ ضَيمًا … وهْوَ في كلِّ ما أَرَغْتَ مطيعُ وبطئٌ عن القبيحِ ثقيلٌ … وخفيفٌ إلى الجميلِ سريعُ