فإنْ دُولٌ منكم مشين تبخترًا … زمانًا فقد تمشَّى الطِّلاَحُ اللواغِبُ وإن تركبوا أثباج كلِّ منيفةٍ … فكم حُطَّ من فوقِ العَليَّةِ راكبُ فلا تأمنوا من نامَ عنكم ضرورةً … فمُقْعٍ إلى أن يُمكنَ الوثبَ واثبُ كأنّي بهنّ كالدَّبا هبَّتْ الصَّبا … به في الفلا طورًا وأخرى الجنائبُ يحكّونَ أطرافَ القَنا بِنُحورهم … كما حكَّتِ الجِذلَ القِلاصُ الأجاربُ أَبِيُّونَ ما حَلّوا الوهادَ عنِ الرُّبا … وما لهم فيهمُ في حومة الجدب واهبٌ وكم منهمُ في غَمرةِ الحربِ سالبٌ … وكم فيهمُ في حومةِ الجدبِ الصّوائبُ وإني لأرجو أن أعيشَ إلى الَّتي … تحدّثنا عنها الظّنونُ الصّوائبُ فُتقضى ديونٌ قد مُطِلْنَ وتنجلي … دياجِرُ عن أبصارنا وغَياهبُ وتَجري مياهٌ كنَّ بالأمسِ نُضَّبًا … وتَهْمي كما شِئنا علينا السَّحائبُ