ومما يزهدني في الزمان … ويجذبني عن جميع الورى اخ ثقف المجد اخلاقه … وَأشْعَرَ أيّامَهُ بالعُلَى وانكحه بهديّ السنا … وطلقه من قبيح النشا وَقُورٌ ، إذا زَعْزَعَتْهُ الخُصُو … مُ ، وَانفَرَجَتْ حَلَقاتُ الحُبَى اذا هزهز الرمح روّى السنا … نَ ، وَاستَمطَرَ السّيفُ هامَ العِدَى وَمَا هُوَ إلاّ شِهَابُ الظّلا … م صافح لحظي بحسن الرُّوا يقص ومن غير سهم اصاب … وَيَرْمي ، وَمِنْ غَيرِ قَوْسٍ رَمَى فَغَيْثٌ يُعانِقُني في السّحَابِ … وبدر ينادمني في السما سَقَاني عَلى القُرْبِ كاسَ الإخَا … ءِ مطلولة بنسيم الصفا فلله كاس صرعت الهمو … م بسورتها وعقرت الاسا