الاحد:07/ 07/2002
(الشبكة الإسلامية) عرض حمدي سعد
الشبكة الإسلامية >> المركز الإعلامي >> ثقافة و فكر
الدراسة تقول:
-الاستشهادي الأول هو غلام سورة البروج!
-في الحالة الفلسطينية قتل المدنيين اليهود حلال
-متى يمكن لرجال المقاومة التضحية بالدروع البشرية التي يتخذها العدو من المسلمين؟
-حكم العمليات الاستشهادية التي تقوم بها المنظمات العلمانية والقومية
ـــــــــــ
العمليات الاستشهادية من القضايا المستحدثة التي كثر الجدل بشأنها مؤخرًا، ولكن الدراسة التي نتناولها اليوم تكشف أن العمليات الاستشهادية ليست مجرد خيار مباح شرعًا، ولكنها جهاد مارسه المؤمنون بالله منذ فجر التاريخ البشري، وسجل القرآن قصة أول استشهادي في سورة البروج، وهو الفتى الذي أعطى الملك السهم وأرشده إلى طريقة قتله ليعرف الناس بعد ذلك أنه يؤمن بدين الحق، فاستجابوا لدعوته.
الدراسة التي بين أيدينا أيضًا تتناول عددا من النقاط الشائكة والشبهات التي يثيرها الرافضون للعمليات الاستشهادية مثل حكم قتل المدنيين من اليهود والأطفال وهم غير محاربين، وحكم التضحية بالمسلمين الذين يتخذهم العدو دروعًا بشرية، وحكم من ينفذ عملية استشهادية تحت راية علمانية.
ولهذه المباحث كلها تكتسب هذه الدراسة التي أعدها الدكتور منير جمعة المدرس المساعد بكلية الآداب جامعة المنوفية وعضو هيئة علماء الجمعية الشرعية بمصر أهمية خاصة، ويحتاجها المسلمون للرد على الشبهات التي تتردد حول شرعية هذه العمليات.
ويمكننا القول: إنه باستثناء الفتاوى التي صدرت عن العديد من المجامع الفقهية والعلماء، فإنه لم تظهر سوى دراسة واحدة تقريبا حول هذه القضية المهمة، والتي قام بها د. نواف هايل التكروري من دمشق بعنوان"العمليات الاستشهادية في الميزان الفقهي"والتي نشرت على شبكة الإنترنت، وتأتي هذه الدراسة لتكون الثانية في هذا المجال.
طلب الشهادة ليس من التهلكة
في الفصل الأول من الدراسة الذي جاء تحت عنوان"الانغماس في العدو وطلب الشهادة ليس من التهلكة"ساق الدكتور منير جمعة عددا من أدلة القرآن والسنة والسيرة النبوية الشريفة تدل جميعها على استحباب طلب