أما زيادة الإيمان فواضح فبمجرد الصيام طاعة لله تعالى يزيد الإيمان، فإذا أضيف إليه فعل الطاعات المشروعة في رمضان .وتركت المعاصي .. وضيق على الشيطان بالجوع والذكر. لاشك أن ذلك سيؤدي إلى زيادة الإيمان، وبالتالي تحول حياة الإنسان ..من الحياة الحيوانية التي هي مجرد الأكل والشرب واتباع الشهوة، إلى حياة المسلم التي يرضاها الله ويحبها، جسده في الأرض وروحه في السماء.
لقد تعود المسلم في رمضان على كبح جماح نفسه وتقوية إرادته .. لقد أضعف سلطان العادة التي بلغت بالبعض إلى درجة الاستعباد..حيث تعود البعض على الأكل في وقت معين والشرب في وقت معين، فجاء رمضان فساعد المسلم على الانفلات من سلطان العادة السيئة.
لقد انطلق المسلم بعد صومه حرًا طليقًا كما يحب ربه ويرضى ، لا يخضع إلا لأمر الله، ولا يضعف إلا أمام ربه..وهذا هو المطلوب.