فهرس الكتاب

الصفحة 2162 من 2991

أبو حسان

صحاب الدرب الأخضر، درب الخير، بداية تهنئة قلبية مني لكم و (كل رمضان وأنتم إلى الله أقرب) يأتي رمضان كل عام، وينتظره المسلمون بكل لهفة وشوق عارم وبهجة.. رمضان شهر تربوي، حيوي، تفاعلي، تلاحمي..

رمضان هو شهر انتصار الإنسان، بكل ما تعني هذه الكلمة من معنى، انتصار على الشيطان، انتصار على الشهوات، انتصار على السيئات، انتصار نفخة الروح على طينة الأرض!

رمضان فرصة لتغيير شخصياتنا إلى الأفضل، لتحويلها إلى شخصية ودودة أكثر اجتماعية، وأكثر تدينا، وأكثر تلاحما وترابطا مع أفراد الأسرة بل والمجتمع والأمة بأسرها..!

رمضان شهر الجود، وطيب النفس، ليس شهر الخمول والتكاسل وضيق الصدر والتضجر من كل شيء..!

إذن عزيزي ما دمت معي في كل ما سبق هات يدك لنخرج التواكلية والتكاسلية من أذهاننا، وأفعالنا..ولنستقبل رمضانًا كما ينبغي له أن يستقبل..

إذن السؤال المطروح الآن هو: هل فكرت عزيزي الشاب أن تجعل رمضان هذه السنة شيئا مختلفًا..؟!

واليك حزمة خضراء من الأفكار الجرئية المجربة والتي أثبتت فعاليتها..

1.اصحب أسرتك إلى البَرْ: لتعد شقيقاتك الشاي والقهوة لنزهة أسرية برية، ولتنطلق مخلفا ضجيج وأضواء المدينة وراءك، اتخذ مكانا مناسبا مع أسرتك وحبذا لو كان مرتفعا، وجولوا بأبصاركم السماء بحثا عن (هلال رمضان) ..عزيزي حتى لو أعلن في وسائل الإعلان عن رؤية الهلال، جرِّب الفكرة، حتما ستكون ممتعة، مرحة...ولها طعم فريد خاص.

2.جلسة ودية، وتعريف بالضيف...إشاعة الفرح بمقدمه..تتناول فيها مع أسرتك شيئا مما ورد في فضل شهر رمضان المبارك.

3.أرسل بطاقة تهنئة: بريديا، أو عن طريق البريد الالكتروني، لأقاربك وأصدقائك بمناسبة قدوم شهر رمضان.

4.جرب أن تضع على باب غرفة شقيقتك بطاقة تهنئة، مع هدية كتيب أذكار...حقا منذ متى لم تفا جيء أختك بهدية..؟!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت