فهرس الكتاب

الصفحة 751 من 2991

الرقاق والأخلاق والآداب

فضائل الأزمنة والأمكنة

يوسف بن عبد الوهاب أبو سنينه

القدس

المسجد الأقصى

محامد و أدعيةطباعة الخطبة بدون محامد وأدعية

ملخص الخطبة

1-خصائص شهر رمضان. 2- لطف الله وتخفيفه المشاق في رمضان. 3- الوعيد الشديد لمن أفطر عامدًا في رمضان. 4- حال الصالحين في رمضان. 5- بعض نعيم الله وفضله على الصائمين. 6- جرائم اليهود في فلسطين هذا الأسبوع.

الخطبة الأولى

أما بعد: فيا عباد الله، ها هو شهر رمضان كله رحمة ومغفرة، وضمان من الرحمن في جنات النعيم، وأمان من نار الجحيم، ونور من الله العزيز الغفار، وهكذا يمر موكب الأيام، وكأنه لم يكن بين الرمضانيين إلا عشية أو ضحاها.

أيها المؤمنون، إن رمضان سبعة مواقف: صوم ونصر وفتح وقرآن وقيام وقدر واعتكاف، والواجب على المسلم أن يتأسى في ذلك برسول الله صلى الله عليه وسلم، فأما صومه صلى الله عليه وسلم فمعروف، وأما قيامه فمألوف، وأما نصره فبدر، تلك الموقعة العظمى التي وقف فيها أسود الإسلام يحطمون كبار الطواغيت وعتاة الجبابرة، وأما فتحه فذلك في العام الثامن من الهجرة يوم صعد بلال رضي الله عنه على ظهر الكعبة المشرفة يعلن الأذان، ويوم أخذ المسلمون يرددون قول المولى تبارك وتعالى: وَقُلْ جَاء الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا [الإسراء:81] ، إنه يوم من أيام الله تبارك وتعالى.

وأما قرآنه فإنه يأتي مع صيامه ليشفعا للعبد يوم القيامة، يقول الصيام: منعته الأكل والشرب نهارًا، فشفعني فيه، ويقول القرآن: منعته النوم ليلًا، فشفعني فيه، ويشفعان، إنه يدافعان عن صاحبهما في ساحة القيامة في محكمة العدل الإلهية الكبرى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت