فهرس الكتاب

الصفحة 980 من 2991

خطبة عيد الفطر

الأسرة والمجتمع, فقه

الصوم, المرأة

محمد بن صالح العثيمين

عنيزة

الجامع الكبير

محامد و أدعيةطباعة الخطبة بدون محامد وأدعية

ملخص الخطبة

وجوب تقوى الله وشكره على نعمة الصيام والقيام ، وفضل صيام ست من شوال وبعض الاعتقادات الخاطئة المتعلقة بصيامها- التذكير بيوم الجمع الأكبر وما فيه من الأهوال ، والآيات في ذلك- وجوب الاستعداد ليوم القيامة- السنة في العيد- زيارة القبور في الأعياد لا أصل لها- نصيحة وتوجيه للنساء بتقوى الله والقيام بحقوق الزوج والأولاد ، والتحذير من التبرج والسفور والخروج على هذا النحو إلى الأسواق.

الخطبة الأولى

أما بعد:

أيها الناس، اتقوا الله تعالى واشكروه على ما أنعم به عليكم من إتمام الصيام والقيام، فإن ذلك من أكبر النعم، واسألوه أن يتقبل ذلك منكم ويتجاوز عما حصل من التفريط والإهمال، فإنه تعالى أكرم الأكرمين وأجود الأجودين.

واعلموا أن النبي قال: (( من صام رمضان وأتبعه بست من شوال كان كصيام الدهر ) ) (1) [1] ، وتفسير ذلك أن صيام رمضان يقابل عشرة أشهر، وصيام ست من شوال يقابل شهرين فذلك تمام العام.

وأما صيام يوم واحد بعد العيد وتسميته يوم الصبر فهذا غير صحيح، ويوم الصبر كل يوم تصوم فيه فهو يوم صبر، لأنك تصبر نفسك وتمنعها مما يمتنع في الصيام، وقد اعتقد بعض العوام أن من صام الست في سنة لزمه أن يصومها كل سنة وهذا غير صحيح، فصيام الست سُنَّة، فيها ما سمعتم من الفضل ولا بأس أن يصومها الإنسان سنة ويتركها أخرى، ولكن الأفضل أن يصومها كل سنة ولا يحرم نفسه من ثوابها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت