فهرس الكتاب

الصفحة 2876 من 2991

أخي الكريم.. وإن حرصك على الاعتناء بالقرآن في رمضان هو خير وسيلة تغنم بها.. فضله تأسيًا بالنبي والتماسًا للأجر العظيم الذي يناله صاحب القرآن كما قال"إن الله يرفع بهذا الكتاب أقوامًا ويضع به آخرين" (رواه أحمد) .

ولقوله"الصيام والقرآن يشفعان للعبد يوم القيامة يقول الصيام: أي رب إني منعته الطعام والشهوات بالنهار فشفعني فيه، ويقول القرآن: أي رب منعته النوم بالليل فشفعني فيه فيشفعان" (رواه أحمد) .

الإكثار من ذكر الله: فإن ذكر الله جل وعلا هو أفضل ما يتقرب به إلى الله بعد أداء الفريضة، وهو أداء وسيلة عظيمة يتقرب بها الصائم إلى ربه، قال"إلا أخبركم بخير أعمالكم وأزكاها عند مليككم وأرفعها في درجاتكم وخير لكم من إنفاق الذهب والفضة، ومن أن تلقوا عدوكم فتضربوا أعناقهم ويضربوا أعناقكم ؟ قالوا: بلى يا رسول الله ! قال: ذكر الله عز وجل" (رواه أحمد) .

أخي الكريم.... فإذا كنت تحب أن تعمر شهر رمضان بالخير... فعليك الإكثار من الذكر... كالاستغفار والتسبيح والتهليل وكثرة الصلاة على رسول الله... فإن اشتغال لسانك بذكر الله يولد طمأنينة قلبك... ويملأ بالحسنات صحيفة أعمالك ... ويكفيك فضول الكلام اللغو.

الحرص على صلاة التراويح: فإن قيام رمضان كفارة للذنوب كما قال رسول الله"من قام رمضان إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه"وقال"إن الرجل إذا صلى مع الإمام حتى ينصرف حسب له قيام الليلة" (رواه أبو دواد) .

قال الألباني - رحمه الله - والشاهد في هذا الحق قوله"من قام مع الإمام...."فإنه ظاهر الدلالة على فضيلة قيام رمضان مع الإمام.

فاتق الله في عمرك، وأقبل على صلاة التراويح يقبل الله عليك، وانظر إلى سلفك من الصحابة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت