فهرس الكتاب

الصفحة 2143 من 2991

6-وركعاتها إحدى عشرة ركعة، ونختار أن لا يزيد عليها اتباعًا لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فإنه لم يزد عليها حتى فارق الدنيا، فقد سئلت عائشة - رضي الله عنها - عن صلاته في رمضان؟ فقالت:"ما كان رسول الله يزيد في رمضان ولا في غيره على إحدى عشرة ركعة، يصلي أربعًا فلا تسل عن حسنهن وطولهن، ثم يصلي أربعاُ فلا تسل عن حسنهن وطولهن، ثم يصلي ثلاثًا"أخرجه الشيخان وغيرهما

7-وله أن ينقص منها، حتى لو اقتصر على ركعة الوتر فقط، بدليل فعله - صلى الله عليه وسلم - وقوله.

أما الفعل، فقد سئلت عائشة - رضي الله عنها: بكم كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوتر؟ قالت:"كان يوتر بأربع وثلاث، وست وثلاث، وعشر وثلاث، ولم يكن يوتر بأنقص من سبع، ولا بأكثر من ثلاث عشرة"رواه أبو داود وأحمد وغيرهما.

وأما قوله - صلى الله عليه وسلم - فهو:"الوتر حق، فمن شاء فليوتر بخمس، ومن شاء فليوتر بثلاث، ومن شاء فليوتر بواحدة".

القراءة في القيام:

8-وأما القراءة في صلاة الليل في قيام رمضان أو غيره، فلم يحُد فيها النبي - صلى الله عليه وسلم - حدًا لا يتعداه بزيادة أو نقص، بل كانت قراءته فيها تختلف قصرًا وطولًا، فكان تارة يقرأ في كل ركعة قدر (يا أيها المزمل) وهي عشرون آية، وتارة قدر خمسين آية، وكان يقول:"من صلى في ليلة بمائة آية لم يكتب من الغافلين"، وفي حديث آخر:".. بمائتي آية فإنه يُكتب من القانتين المخلصين".

وقرأ - صلى الله عليه وسلم - في ليلة وهو مريض السبع الطوال، وهي سورة (البقرة) و (آل عمران) و (النساء) و (المائدة) و (الأنعام) و (الأعراف) و (التوبة) .

وفي قصة صلاة حذيفة بن اليمان وراء النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه - صلى الله عليه وسلم - قرأ في ركعة واحدة (البقرة) ثم (النساء) ثم (آل عمران) ، وكان يقرؤها مترسلا متمهلًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت