٤٩١ - وَعَنْ أَبِي وَاقِدٍ اللَّيْثِيِّ قَالَ (كَانَ اَلنَّبِيُّ -صلى الله عليه وسلم- يَقْرَأُ فِي اَلْأَضْحَى وَالْفِطْرِ بِـ (ق) ، وَ (اقْتَرَبَتْ) ) أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ.
===
حديث الباب دليل على أنه يسن أن يقرأ الإمام بعد الفاتحة في صلاة العيد في الركعة الأولى سورة (ق) وفي الركعة الثانية (اقتربت) .
ويستحب أن يقرأ أيضاً سورة الأعلى والغاشية.
ففي حديث النعمان بن بشير قال: (كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقرأ في العيدين وفي الجمعة بـ (سبح اسم ربك الأعلى) و (هل أتاك حديث الغاشية) وربما اجتمعا في يوم واحد فقرأ بهما) رواه مسلم.
قال النووي: قال العلماء: الحكمة في قراءتهما لما شتملتا عليه من الإخبار بالبعث، والإخبار عن القرون الماضية، وإهلاك المكذبين، وتشبيه بروز الناس للعيد ببروزهم للبعث وخروجهم من الأجداث كأنهم جراد منتشر.