فإنه يعتبر ظهاراً.
لأنه بمنزلة [عليّ] ، لأن هذه الألفاظ بمعناها.
قيل: ظهار.
وقيل: ليس بظهار.
قال ابن قدامة: وهو قول أكثر العلماء، لأنه تشبيه بما ليس بمحل للاستمتاع.
وهذا الراجح.
ليس بظهار.
وهذا قول أكثر العلماء.
لأن الله خصه بالرجال دون النساء بقوله (والذين يظاهرون منكم من نسائهم .. ) .
لكن ماذا عليها: اختلف العلماء في ذلك: والراجح أنها عليها كفارة يمين.
لا يكون ظهاراً.
لأن الله يقول (والذين يظاهرون من نسائهم) ولا تكون المرأة من نسائه إلا بالعقد.